جديدنا

شعر عن النوم

قصيدة: وإني لأهوى النوم في غير حينه

قال الشاعر قيس بن ذريح:

وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ

لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ

فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
شَهِدتُ بِأَنّي لَم أُحِل عَن مَوَدَّةٍ

وَإِنّي بِكُم لَو تَعلَمينَ ضَنينُ
وَإِنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى

سِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ

قصيدة: إذا التقى في النوم طيفانا

قال الشاعر أبو نواس:
إِذا التَقى في النَومِ طَيفانا

عادَ لَنا الوَصلُ كَما كانا
يا قُرَّةَ العَينَينِ ما بالُنا

نَشقى وَيَلتَذُّ خَيالانا
لَو شِئتَ إِذ أَحسَنتِ لي في الكَرى

أَتمَمتِ إِحسانَكِ يَقظانا
يا عاشِقَينِ اصطَلَحا في الكَرى

وَأَصبَحا غَضبى وَغَضبانا
كَذَلِكَ الأَحلامُ غَدّارَةٌ

وَرُبَّما تَصدُقُ أَحيانا

قصيدة: منعت النوم بالسهد

قال الشاعر عمر بن أبي ربيعة:
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ

مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ
لِحُبٍّ داخِلٍ في الجَو

فِ ذي قَرحٍ عَلى كَبِدي
تَراءَت لي لِتَقتُلَني

فَصادَتني وَلَم أَصِدِ
بِذي أُشُرٍ شَتيتِ النَب

تِ صافي اللَونِ كَالبَرَدِ
ثِقالٌ كَالمَهاةِ خَري

دَةٌ مِن نِسوَةٍ خُرُدِ
وَتَمشي في تَأَوُّدِها

هُوَينا المَشيِ في بَدَدِ
كَما يَمشي مَهيضُ العَظ

مِ بَعدَ الجَبرِ في الصَعَدِ
وَفَنَّدَني الوُشاةُ بِها

وَما في ذاكَ مِن فَنَدِ

قصيدة: حظي من النوم بعد الهجعة الأرق

قال الشاعر الأحنف العكبري:
حَظّي مِنَ النّوم بَعدَ الهجعة الأرقُ

ومن نَهَاري عَلَى أنبائِهِ القلقُ
كَمْ حَسْرة نَكأت قَلْبي وكَم غصص

جرعتها من سَفيهٍ شَأنه الحمقُ
وَفِي صَبرٍ عَلَى مَا بِي لمعرفتي

أَنّ الزّمانَ عَلَى تَخليطه خلقُ
بِأيّ حلمٍ أُلاقِي مَا بليتُ به

وأيّ قلبٍ لِمِثلي لَيْسَ يَحترِقُ
فقرٌ وضيمٌ وإفرادٌ وبي حنف

وغربة حسرات كلها نسقُ
أبدي خشوعًا لقومٍ أختفي جزَعا

من شرّهم ولهم في شرّهم علَقُ
هم الدَّوَاهِي وإن عفت ظاهرهم

همُ الأفَاعِي التي فِي لَونِها بلقُ

قصيدة: ردوا على طرفي النوم الذي سلبا

قال الشاعر ابن سهل الأندلسي:
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا

وَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَبا
عَلِمتُ لَمّا رَضيتُ الحُبَّ مَنزِلَةً

أَنَّ المَنامَ عَلى عَينَيَّ قَد غَضِبا
فَقُلتُ واحَرَبا وَالصَمتُ أَجدَرُ بي

قَد يَغضَبُ الحُسنُ إِن نادَيتُ واحَرَبا
وَلَيسَ ثَأري عَلى موسى وَحُرمَتِهِ

بِواجِبٍ وَهُوَ في حِلٍّ إِذا تَعَبا
إِنّي لَهُ عَن دَمي المَسفوكِ مُعتَذِرٌ

أَقولُ حَمَّلتُهُ في سَفكِهِ تَعَبَ
مَن صاغَهُ اللَهُ مِن ماءِ الحَياةِ

وَمَد جَرَت بَقِيَّتُهُ في ثَغرِهِ شَنَبا
نَفسي تَلَذُّ الأَسى فيهِ وَتَألَفُهُ

هَل تَعلَمونَ لِنَفسي بِالأَسى نَسَبا
قالوا عَهِدناكَ مِن أَهلِ الرَشادِ فَما

أَغواكَ قُلتُ اِطلُبوا مِن لَحظِهِ السَبَبا
يا غائِبًا مُقلَتي تَهمي لِفُرقَتِهِ

وَالمُزنُ إِن حُجِبَت شَمسُ الضُحى اِنسَكَبا
أَلقى بِمِرآةِ فِكري شَمسَ صورَتِهِ

فَعَكسُها شَبَّ في أَحشائِيَ اللَهَبا

قصيدة: طير النوم عن جفوني خيال

قال الشاعر ابن الرومي:
طيَّر النومَ عن جُفوني خيالٌ

من حبيب فبتُّ أرعى الثُّريّا
مُوجبًا رَعْيها لكثرةِ تشبي

هِي لها بالذي أحبّ عَليّا
حَجَبوهُ لكي أُرى ساليًا عن

ه على نأيهِ فأُعقبتُ غَيَّا
لم يَروا أن كلَّما شطَّ عني

زادَهُ بعدُه اقترابًا إليَّا

قصيدة: ما لي أرى النوم عن عيني قد نفرا

قال الشاعر بلبل الغرام الحاجري:
ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا

أَأَنتَ عَلمتَ طَرفي بَعدَكَ السَهَرا
وَما لِذِكرِكَ يَصلى النارَ في كَبِدي

أَهَكَذا كُلُّ صَبٍّ أَلفَهُ ذكرا
يا غائِبًا كانَ جَهي لا أُفارِقُه

فَما قَدَرتُ عَلى أَن أَدفَعَ القَدَرا
سَقياً لِأيامِنا ما كانَ أَطيَبَها

وَلَّت وَلَم أَقضِ مِن لِذّاتِها وَطَرا
هَبوا المَنامَ لِعَيني رُبَّما غَلِطَت

بِرَقدَةٍ فَرَأَت مِنكُم خَيالَ كَرا

قصيدة: منع النوم ماوي التهمام

قال الشاعر ابو داود الإيادي:
مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ

وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ
مَن يَنَم لَيلَهُ فَقَد أُعمِلُ اللَي

لَ وَذو البَثِّ ساهِرٌ مُستَهامُ
هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ باكِراتٍ

كَالعَدَولِيِ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ
واكِناتٍ يَقضَمنَ مِن قُضُبِ الضُر

مِ كِالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ
وَسَبَّتني بِناتُ نَخلَةَ لَو كُن

تُ قَريبًا أَلَمَّ بي إِلمامُ
يَكتَبينَ اليَنجوجَ في كَبَّةِ المَش

تى وَبُلهٌ أَحلامُهُنَّ وَسامُ
وَيَصُنَّ الوُجوهَ في المَيسَنانِي

يِ كَما صانَ قَرنَ شَمسٍ غَمامُ
وَتَراهُنَّ في الهَوادِجِ كَالغِز

لانِ ما إِن يَنالُهُنَّ السِهامُ
نَخَلاتٌ مِن نَخلِ بَيسانَ أَينَع

نَ جَميعًا وَنَبتُهُنَّ تُؤامُ

قصيدة: منع النوم شدة الإشتياق

قال الشاعر جميل بثينة:
مَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِ

وَاِدِّكارُ الحَبيبِ بَعدَ الفِراقِ
لَيتَ شِعري إِذا بُثَينَةُ بانَت

هَلَّنا بَعدَ بَينِها مِن تَلاقِ
وَلَقَد قُلتُ يَومَ نادى المُنادي

مُستَحِثّاً بِرِحلَةٍ وَاِنطِلاقِ
لَيتَ لي اليَومَ يا بُثَينَةُ مِنكُم

مَجلِسًا لِلوَداعِ قَبلَ الفِراقِ
حَيثُ ما كُنتُمُ وَكُنتُ فَإِنّي

غَيرُ ناسٍ لِلعَهدِ وَالميثاقِ

قصيدة: تجافى النوم بعدك عن جفوني

قال الشاعر ابن عبد ربه الأندلسي:
تَجافَى النَّومُ بَعْدَكَ عَنْ جُفُونِي

ولكِنْ ليسَ يَجفُوها الدُّموعُ
يَطيبُ ليَ السُّهادُ إِذا افْترَقنا

وأنتَ بهِ يَطيبُ لكَ الهُجوعُ
يُذَكِّرُني تَبَسُّمُكَ الأَقاحي

ويَحكي لي تَوَرُّدكَ الرَّبيعُ
يطيرُ إليكَ مِن شَوْقٍ فُؤادِي

ولكنْ ليسَ تَترُكُهُ الضُّلوعُ
كأَنَّ الشَّمسَ لمَّا غِبْتَ غابَتْ

فليسَ لها على الدُّنيا طُلوعُ
فما لي عَن تَذَكُّرِكَ امْتِناعٌ

ودُونَ لِقائكَ الحِصْنُ المَنيعُ
إذا لم تَستَطِعْ شَيئًا فَدَعْهُ

وجاوِزْهُ إلى ما تَستَطيعُ

قصيدة: أهجر النوم في طلاب العلاء

قال الشاعر إسماعيل صبري:
أهجُرِ النَومَ في طِلابِ العَلاءِ

وَصلِ الصُبحَ دائِبًا بِالمَساءِ
وَالتَمِس بِالمسير في كل قُطرٍ

رُتبةَ العارِفين وَالحُكماءِ
إِن غَضَّ الشَباب فَقَّهَهُ التَر

حالُ شَيخٌ في أَعيُنِ العُقَلاءِ
وَمُقامُ الحُسامِ في الغِمدِ يُزري

بِالذي حازَ مَتنُه من جَلاءِ
فَدَعِ الغِمدَ يَبدُ لِلعَينِ مِن فَض

لِكَ ما كانَ في زَوايا الخَفاءِ

قصيدة: نفى النوم عن عيني خيال مسلم

قال الشاعر أبو فراس الحمداني:
نَفى النَومُ عَن عَيني خَيالَ مُسَلِّمٍ

تَأَوَّبَ مِن أَسماءَ وَالرَكبُ نُوَّمُ
ظَلِلتُ وَأَصحابي عَباديدَ في الدُجى

أَلَذُّ بِجَوّالِ الوِشاحِ وَأَنعَمُ
وَسائِلَةٍ عَنّي فَقُلتُ تَعَجُّبًا

كَأَنَّكِ لا تَدرينَ كَيفَ المُتَيَّمُ
أَعِرني أَقيكَ السوءَ نَظرَةَ وامِقٍ

لَعَلَّكَ تَرثي أَو لَعَلَّكَ تَرحَمُ
فَما أَنا إِلّا عَبدُكَ القِنُّ في الهَوى

وَما أَنتَ إِلّا المالِكُ المُتَحَكِّمُ
وَأَرضى بِما تَرضى عَلى السَخطِ وَالرِضا

وَأُغضي عَلى عِلمٍ بِأَنَّكَ تَظلِمُ
يَئِستُ مِنَ الإِنصافِ بَيني وَبَينَهُ

وَمَن لِيَ بِالإِنصافِ وَالخَصمُ يَحكُمُ

قصيدة: حرم النوم علينا ورقد

قال الشاعر المعتمد بن عباد:
حرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَد

وَاِبتَلانا بِهَواهُ ثُمَّ صَدْ
يا هِلالًا حُسنَ خدّ يا رَشا

غُنجَ لَحظٍ يا قَضيبًا لينَ قَدْ
بِوادي لَكَ بِالشَوق الَّذي

في فُؤادي لا تدَعني لِلكَمدْ
لَستُ أَرضى عَن زَماني أَو أَرى

مِنكَ حُسنًا لا أَراهُ مِن أَحَدْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *