جديدنا

معلومات عن مرض ثنائي القطب

أسباب مرض ثنائي القطب

لا يوجد سبب محدّد يؤدّي للإصابة بمرض ثنائي القطب، وإنّما هناك عوامل قد تؤدّي للإصابة بالمرض أو تزيد من خطر الإصابة به أو تعمل على تحفيز حدوث أولى نوبات مرض ثنائي القطب، ومنها:
الوراثة؛ بحيث إنّ إصابة أحد أفراد العائلة -خاصة الأقارب ذو الدّرجة الأولى- يزيد من خطر الإصابة بالمرض.
الإصابة باضطرابات في بناء الدّماغ أو وظيفته قد يزيد من خطر الإصابة بالمرض.
التّعرّض لبعض العوامل الخارجيّة؛ كالتّوتّر الشّديد أو التّعرض لصدمة ما أو الإصابة بمرض جسدي.

أعراض مرض ثنائي القطب

تتعدّد الأعراض التي قد يمر بها المصاب، والتي قد تجعل من الصّعب توقّع مزاجهم الحالي وتصرّفاتهم، ممّا قد يحمل تأثيرّا كبيرّا على علاقاتهم وحياتهم اليوميّة، وتنقسم الأعراض إلى:

المرور بالبهجة المفرطة والهوس، بحيث يشعر المريض ب؛
زيادة في مستويات الطّاقة لديه وزيادة نشاطه البدني.
ارتفاع مستوى الثّقة بالنّفس بصورة مبالغ فيها.
انخفاض الحاجة للرّاحة والنّوم.
كثرة الكلام.
تسارع الأفكار.
عدم الحكمة عند اتخاذ القرارات وعدم التّفكير في التّصرّفات.
التّشتّت.
المرور بالاكتئاب، بحيث يشعر المريض ب؛
الحزن والفراغ وفقدان الأمل والرّغبة بالبكاء.
فقدان الشّعور بالحماس والفرح تجاه كل ما يحدث حوله.
اضطراب الشّهيّة والوزن.
الأرق أو النّوم بإفراط.
التّعب وفقدان الطّاقة.
الشّعور بعدم الأهميّة أو الذّنب.
انخفاض القدرة على التّفكير والتّركيز.
التّفكير أو التّخطيط أو محاولة الانتحار.

مرض ثنائي القطب

يتم تصنيفه على أنّه أحد اضطرابات المزاج -ليس مرض عقلي-، بحيث يتقلّب مزاج المصاب بمرض ثنائي القطب بين المشاعر المتعاكسة؛ ما بين الشّعور بالفرح والبهجة المفرطة وما بين الشّعور والمرور بنوبات من الحزن والاكتئاب الشّديد، وتمتد عادةً نوبة الاكتئاب عند حدوثها لما لا يقل عن أسبوعين، بينما تمتد نوبة البهجة المفرطة لما بين عدّة أيّام أو عدّة أسابيع، وقد يمر بعض المصابين بمرض ثنائي القطب بعدّة نوبات خلال العام، بينما يمر بعضهم بنوبات نادرة خلال العام، ويتم تصنيفه لعدّة أنواع اعتمادًا على نوع وعدد النّوبات التي يتعرّضون لها، وتبدأ أعراض المرض بالظّهور على المصاب عادةً في الخامس والعشرين من العمر.

علاج مرض ثنائي القطب

يهدف العلاج إلى التّقليل من تكرار المرور بنوبات الاكتئاب أو الهوس والتّخفيف من حدّة الأعراض المصاحبة لها، ليتمكّن المريض من ممارسة حياته بأقرب ما يمكن للحياة الطّبيعيّة، بينما إن ترك المصاب بمرض ثنائي القطب دون تلقّي العلاج اللّازم فإنّ نوبة الاكتئاب أو الهلع قد تمتد لما يقارب العام، ويشمل العلاج:
الأدوية والعقاقير، وذلك باستخدام؛
اللّيثيوم.
الأدوية المضادّة للتّشنّج؛ ويتم وصفها لعلاج نوبات الهلع.
المضادات النّفسيّة؛ وخاصة عندما تشتد الأعراض.
العلاج بالصّدمات الكهربائيّة؛ إن لم يستجيب المريض للعلاج.
الإدخال إلى المستشفى؛ في حال كان هناك خطر بأن يؤذي المريض نفسه أو من حوله.
جلسات العلاج النّفسي.
العلاج السّلوكي العقلي؛ لمنع انتكاس حالة المريض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *