جديدنا

ما علاج السخونة عند الأطفال

دواعي التدخل الطبي الفوريّ

فيما يأتي ذكرٌ للحالات التي يستدعي ظهورها تدخلًا طبيًّا فوريًا:
انزعاج من الضوء.
تصلُّب في الرقبة.
برودة في اليدين أو القدمين على غير العادة.
حدوث نوبات حموية متمثلة بحدوث اهتزازات للطفل مع عدم توقّفها.
شحوب أو ازرقاق أو تبقّع الجلد أو الشفاه أو اللسان.
ملاظة النعاس على الطفل المصاب وصعوبة استيقاظه.
تغيُّر الاستجابة العامّة المُعتادة للطفل، وعدم استمتاعه بمُختلف الأنشطة.
وجود طفح جلدي، ويُمكن إجراء اختبار الزجاج لتقييم الطفح، وذلك بوضع أنبوبٍ من الزجاج على مكان الطفح والضغط عليه، وفي حال عدم اختفاء الطفح لحظيًا؛ فإنّ ذلك يستدعي التدخل الطبيّ الفوريّ.
بكاء غير مُنقطع، أو تغيُّر نمط بكاء الطفل سواء بانخفاض أو ارتفاع صوت بكائه.
مُواجهة صعوبة في التنفُّس، وسحب المعدة لأسفل الأضلاع أثناء محاولة التنفُّس.

علاج السخونة عند الأطفال بالأدوية

توجد بعض خيارات العلاج الدوائيّة التي يُمكن اللجوء لها عند إصابة الأطفال بالحُمّى، والتي قد تُخفّض درجة حرارة الطفل بشكلٍ مُؤقّت، لكن قد لا يُمكنها إعادة درجة الحرارة لمعدلها الطبيعيّ أو علاج مُسبّبها، وفي سياق الحديث عن الأدوية، يُذكَر أنّه لا يجوز إطلاقًا إعطاء الأدوية للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن الشهرين دون مراجعة الطبيب المُختصّ، وإعلامه حالَ معاناة الطفل من أيّ أمراض أو مشاكل صحيّة؛ من أجل اختيار الدواء المُناسب للطفل، وفيما يأتي بيانٌ للأدوية التي يُمكن استخدامها كخافضات للحرارة (بالإنجليزية: Antipyretics) عند الأطفال:
الباراسيتامول والآيبوبروفين: تعمل هذه الأدوية كمسكنات للآلام أيضًا، ويُنصح بعدم استخدامها في حال عدم انزعاج الطفل من الحُمّى فقد تكون غير ضروريّة في هذه الحالة، وهنا يُشار إلى ضرورة تجنُّب إعطاء الطفل هذين النَّوعَين في آنٍ واحد، إذ يُعطى الطفل نوعًا واحدًا منها، وفي حال عدم فاعليته يُعطى النوع الآخر في وقتٍ لاحق، مع ضرورة الالتزام باتّباع التعليمات في النشرة المُرفقة مع الدواء أو الرجوع إلى الطبيب فيما يتعلّق بالجُرعات المُناسبة لعمر الطفل.
الأسبرين: (بالإنجليزية: Aspirin)، ولا يُعطى للطفل بتاتًا دون استشارة الطبيب، وذلك لارتباطه بمُتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye syndrome) وهي مرض نادر ولكنّه خطير قد يُسبّب للوفاة، وفي حال كان موصوفًا من قبل الطبيب يجب الالتزام بالجرعة كما يُحددها.

علاج النوبات الحمويّة

تُعتبر النوبات الحموية أو التشنج الحمويّ (بالإنجليزية: Febrile seizure)‏ من الآثار الجانبيّة للحُمّى، وتُصيب الأطفال بنسبة تتراوح بين 2-4% ممّن تقلّ أعمارهم عن خمس سنين، وقد لا تسببّ هذه النوبات حركات اهتزازاية لجسم الطفل المصاب، فبعض الأطفال قد تظهر عليهم الأعراض على هيئة فقدانٍ للوعي (بالإنجليزية: Passing out)، وفيما يأتي إرشادات للتعامل مع مثل هذه الحالات:
وضع الطفل على إحدى جانبَيه.
تجنُّب إدخال أي شيء إلى فم الطفل المصاب.
طلب المُساعدة الطبيّة أو استشارة الطبيب في حال تشنُّج الطفل لمدّة تقلّ عن خمس دقائق.
الاتصال بالطوارئ في حال بقاء الطفل متشنجًا لفترة تزيد عن 5 دقائق.

نصائح وإرشادات لتخفيف السخونة عند الأطفال

إنّ معظم حالات ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال غير خطيرة وقد يُمكن السيطرة عليها منزليًا باتباع بعض النصائح والإرشادات، ومن هذه النصائح ما يأتي:

النظام الغذائيّ
قد يؤدّي ارتفاع درجة الحرارة عند بعض الأطفال إلى الإصابة بالجفاف (بالإنجليزية: Dehydration)؛ وذلك بسبب فقدانهم للسوائل بصورة أسرع من الوضع الطبيعيّ، لذا يُنصح بالحرص على إدخال كميات وفيرة من السوائل لبرنامج الطفل الغذائيّ، والسماح له بشكلٍ عامّ بتناول كل ما هو مُعتاد عليه لكن بكمّياتٍ معقولة، دون إجباره على أصنافٍ مُحدّدة، وفيما يأتي بعض النصائح المُتعلّقة بذلك:

زيادة كميّة الماء التي يشربها الطفل في اليوم، ويُمكن تقديم بعض البدائل للاستعانة بها في زيادة كمية السوائل، ومن أمثلتها:
عصير الفواكه المُخفَّف.
الشوربات بأنواعها ومرق الدجاج الدافئ.
حلوى الجلاتين المُنكَّهة، والمثلَّجات.
تجنّب شرب الطفل المشروبات المُحتوية على الكافيين؛ كالشاي والكولا، لأنّ ذلك قد يزيد الجفاف سوءًا بزيادتهم لعملية التبول.
تجنُّب شرب الطفل للمشروبات الرياضيّة، وذلك لاحتوائها على كمّيات كبيرة من السكّر المُضاف والذي قد يُسبّب الإسهال، بالإضافة لكَونها غير مُخصّصة لهذا العُمر.
الاستعانة بالمحاليل التي تحتوي عالى الأملاح والعناصر المهمة والمُعالِجة للجفاف، فهي مخصصة للأطفال ومُتوفّرة في الصيدليّات، ويُنصح باللجوء إليها في حال معاناة الطفل من التقيؤ أو الإسهال أو كليهما، وذلك بعد استشارة الطبيب.

الراحة
يُعاني معظم الأطفال المصابين بالحُمّى من التعب والألم، لذا يُنصَح الأهل بتشجيع طفلهم على النوم وأخذ قسطٍ من الراحة قدرَ المستطاع، مع عدم إجباره على ذلك عند شعوره بالتحسن، وفي حال عدم قدرته على النوم والاسترخاء، يُمكن للأهل القيام ببعض النشاطات الهادئة التي يرغبها طفلهم كقراءة بعض القصص مثلًا، وقد يستطيع الطفل مُتابعة أنشطته اليوميّة أو العودة للمدرسة بعد اعتدال درجة حرارته لمدّة 24 ساعة.

الحمّام الدافئ
يُنصَح بتعريض الطفل المُصاب بالحُمّى للحمّامات الدافئة، أو الاستعانة بالكمادات الفاترة على جبهة الطفل لتخفيف الحُمّى، ويجب التنويه لضرورة تجنُّب مسح جلد الطفل بالكحول كمحاولة لتخفيف ارتفاع درجة حرارته، لما في ذلك من مخاطر تنطوي على امتصاص الجلد للكحول.

تجنب تدفئة الطفل
يُشار إلى أهمية التأكد من اعتدال درجة حرارة غرفة نوم الطفل، إضافةً إلى الحرص على ارتداء الطفل لملابس غير ثقيلة وتغطيته بغطاء خفيف، إذ إنّ الإفراط في تدفئة الطفل وارتدائه لملابس ثقيلة قد يعيق خروج الحرارة من جسم الطفل؛ فتستمر بالارتفاع.

دواعي مراجعة الطبيب

تستدعي بعض حالات الإصابة بالحُمّى عند الأطفال مراجعة الطبيب بأسرع وقت، ومن هذه الحالات:
ارتفاع درجة الحرارة إلى 38 درجة مئويّة أو أكثر للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 3 أشهر.
ارتفاع درجة الحرارة إلى 39 درجة مئويّة أو أكثر للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 6 أشهر.
ارتفاع درجة الحرارة لأقلّ من 39 درجة مئويّة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 شهور تزامنًا مع ظهور أحد الأعراض أو العلامات الآتية:
استمرار ارتفاع درجة الحرارة بعد 24 ساعة للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن السنتَين، أو بعد 72 ساعة للأطفال من عمر السنتَين فأكبر.
إسهال دائم أو تقيؤ مُتكرّر.
رفض شرب السوائل بكميّات كافية أو عدم قدرته على ذلك بسبب المرض.
ظهور أعراض الجفاف التي تتمثّل بقلّة نشاط الطفل وتيقُّظه عن المعتاد، وقلّة حاجته للتبوّل، والبكاء دون دموع.
شكوى الطفل من إصابة محدّدة، كألم الأذن أو التهاب الحلق.
تكرار ارتفاع درجة حرارة الطفل، حتى في حال ارتفاعها فقط لساعاتٍ عدة ليلًا.
شعور الطفل بألم أثناء التبوّل.
ظهور طفح جلديّ.
معاناة الطفل من أحد الأمراض المُزمنة، كأمراض القلب، أوالذئبة (Lupus)، أو السرطان، أو فقر الدم المنجليّ (بالإنجليزية: Sickle Cell Disease).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *