جديدنا

الالتهابات المهبلية والجماع

علاج الالتهابات المهبلية

يعتمد علاج الالتهابات المهبلية على العامل المسبب لها، ويمكن أن تتضمن الستيروئيدات الموضعية منخفضة الفعالية، حيث يتم تطبيقها على سطح الجلد، والمضادات الحيوية الموضعية أو الفموية ومضادات الفطريات والكريمات التي تحتوي على مضادات الجراثيم، ولكن إذا كانت المرأة حاملًا، فينبغي عليها أن تستشير الطبيب أو الصيدلاني أولًا، لأن التهاب المهبل يمكن أن يؤثر على الجنين ولأن بعض خيارات العلاج قد لا تكون مناسبة، ويمكن أن تعالج الالتهابات المهبلية الجرثومية باستخدام الصادّات الحيوية مثل ميترونيدازول وكليندامايسين، بينما في الالتهابات الفطرية يستخدم مضادات الفطريات مثل بوتوكونازول وكلوتريمازول، وهناك أدوية أخرى تستخدم في علاج الالتهابات المهبيلية كالأدوية الأتية:

الكريمات التي تحتوي على الكورتيزون: وتطبّق خارجيًا في منطقة المهبل لتخفيف الحكّة والتخريش.
مضادات الهيستامين الفموية: وتستخدم لتخفيف الحكّة الشديدة المترافقة مع الالتهابات المهبلية.
كريمات الإستروجين الموضعية: وتطبّق على منطقة المهبل إذا كان الالتهاب يرجع سببه إلى انخفاض مستويات الهرمون الإستروجيني في الجسم.

الالتهابات المهبلية والجماع

إنّ العلاقة بين الالتهابات المهبلية والجماع كبيرة، فالجماع يعتبر سببًا رئيسًا في انتقال العدوى إلى الشريك، ولكنّه ليس العامل الوحيد الذي ينقل العدوى، كما أنّ ممارسة الجنس تصبح مزعجة وغير مريحة في حال وجود الالتهابات المهبلية وقد تزداد الأعراض سؤءًا بسببها، ولكن ليس بالضرورة أن ينقل الجماع عدوى الالتهاب إلى الشريك الآخر، فإذا كان مصدر العدوى من عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي فإنّها تنتقل إلى الشريك الآخر، حيث هناك ثلاث مصادر لعدوى الالتهابات المهبلية وهي:
داء المبيضات candidiasis.
التهاب المهبل البكتيري Bacterial vaginosis.
داء المشعرات Trichomoniasis.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *