جديدنا

أهمية الطاقة البديلة

التنمية الاقتصادية

يعدّ مجال استخدام الطاقة البديلة مجالاً يخلق فرص عمل جديدة ضمن مشاريعها من حيث التّصنيع والتّركيب، فتوظيف الطاقة المتجددة يتطلّب كثافة في العمالة، على سبيل المثال يحتاج تركيب الألواح الشمسية لتوليد الطاقة إلى العمالة لتثبيتها، كما تحتاج مزارع الرياح للكثير من الأيدي العاملة للتركيب والصيانة، وهذا يعني أن مشاريع استخدام الطاقة البديلة توفر وظائف للتصنيع، والتركيب، وعمليات الصيانة، والنقل، والخدمات اللوجستية، والخدمات المالية، والقانونية، والاستشارية وغيرها، هذا بالإضافة إلى أنّ الوظائف التي توفرها عمليات الاستفادة من الطاقة المتجددة، يمكن أن تخلق تأثيرات اقتصادية إيجابية، مثل:
تحقيق الاستفادة للشركات الصناعية.
خلق تقلّبات في أسعار الوقود الأحفوري من الفحم والغاز الطّبيعيّ.
تشجيع الاستثمار الاقتصادي.

حفظ موارد الطّاقة غير المتجددة

تعدّ مصادر الطّاقة البديلة إحدى أبرز الحلول للحفاظ على مصادر الطاقة غير المتجددة، إذ إنّ هذه المصادر تتواجد بكمياتٍ محددةٍ على الأرض، كالفحم، والغاز الطبيعي، والنفط، ومع الاستخدام الدائم لها ستنفد، ولن تتجدّد، حيث سيقلّل استهلاكها من كميات وجودها وستختفي مع الوقت، خاصةً أنّ الاعتماد على الوقود الأحفوري كمصدر للطاقة يعدّ غير مكلف نسبياً من حيث الاستخراج، والتخزين، والنقل لأيّ مكان في العالم.

التقليل من التلوث

تعدّ الطّاقة البديلة أو ما يُطلق عليها الطاقة الخضراء صديقة للبيئة، كونها تقلّل من نسب التلوث في الجوّ، إذ إنّ استخدام هذه الطاقة لا يتطلّب عمليات الاحتراق، كالتّي تحدث عند حرق الوقود الأحفوريّ، وبالتالي لا تنبعث الغازات الدفيئة والملوثات في الجو، وعليه فهي تقلّل من تلوث الهواء، وتحافظ على بيئة نظيفةٍ وصحّيةٍ، وذلك على عكس الانشطة البشرية التي تعتمد على الوقود الأحفوريّ، مثل الفحم والغاز الطبيعي، فهي تنتج انبعاثات وغازات تضرّ الغلاف الجويّ بثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى الانبعاثات الناتجة عن الاحتباس الحراري، والتي ثبت أنّها تؤدي إلى تفاقم مشكلة ارتفاع درجات الحرارة، وتواتر الأحداث المناخية القاسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *