جديدنا

أعشاب ملينة للمعدة

البقدونس

إذ يمكن أن تُخفّف أوراق البقدونس أو بذوره من الإمساك الخفيف، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يمكن أن يساعد على تخفيف الاضطرابات الهضميّة، كما عُرِف تقليدياً أنّه يمكن لمضغ أوراقه أو سيقانه أن يُخفّف من الانتفاخ.

القشرة المقدسة

تُعدّ نبتة القشرة المقدسة (بالإنجليزية: Cascara sagrada) من المليّنات العشبية القوية جداً؛ حيث إنّها تحتوي على مركّب الأنثراكينون الذي يُهيّج الأمعاء، ممّا يؤدي إلى تحرُّك البراز، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تجنُّب المليّنات القوية؛ مثل القشرة المقدسة وعشبة السَّنَا من قِبَل النساء الحوامل والأشخاص الذين يُعانون من القرحات.

شاي النعناع

يمتلك شاي النعناع تأثيراً مُهدّئاً؛ وذلك لاحتوائه على مركّب المنثول (بالإنجليزيّة: Menthol) الذي قد يساعد على تخفيف اضطرابات المعدة أثناء نقل البراز عبر الأمعاء، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يُعانون من الإمساك واضطرابات المعدة بشرب كوبٍ من شاي النعناع بعد كلّ وجبة.

شاي السنا

يُصنع هذا الشاي من عشبة السنا (بالإنجليزيّة: Senna)، أو ما يُسمّى بالسَّنَا الإسكندراني (بالإنجليزيّة: Cassia senna)، والذي يُستخدم بشكلٍ شائعٍ لتخفيف الإمساك، والمساعدة على تخفيف غازات الأمعاء وعُسر الهضم؛ حيث إنّه يمتلك تأثيراتٍ مليّنةً بشكلٍ طبيعيّ؛ فهو يحتوي على الغليكوزيدات (بالإنجليزيّة: Glycosides) التي تُعدّ من مركّبات الأنثراكينون العضوية (بالإنجليزيّة: Anthraquinone) التي تساهم في تحفيز العضلات الملساء أثناء نقل الطعام المهضوم عبر الأمعاء، ممّا يؤدي إلى زيادة حجم البراز وإخراجه من القولون، ويُذكر أنّ مذاق شاي السَّنَا فيه بعض الحلاة وفي نهايته مرارة؛ ولذلك يُضيف بعض الناس إليه عصير الليمون أو العسل ليصبح طعمه مقبولاً أكثر، ويجدر التنبيه إلى أنّه لا يُنصح بتناول شاي السَّنَا لفتراتٍ طويلة؛ لأنّ ذلك يُضعف الوظائف الطبيعيّة للقولون.

الزنجبيل

يُستخدَم شاي الزنجبيل لتهدئة التهيُّج في الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يساعد الجسم على تحسين عملية الهضم، وزيادة حركة الأمعاء، ممّا قد يساعد الأشخاص الذين يُعانون من الإمساك بسبب عُسر الهضم، ولذلك فإنّه يمكن شرب كوبٍ أو كوبين من شاي الزنجبيل في اليوم بعد تناول الوجبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *