جديدنا

يشترط لحج المرأة وجود محرم ومن محارمها

يشترط لحج المرأة وجود محرم

الاسلام ديننا يحمي المراة دوما، ويكون مساندا لها، فهو يحمي حقوقها، ويبين لها واجباتها التي يجب عليها القيام بها وعدم التهاون والاستسهال في الامور التي اوجبها الله تعالى عليها، حيث ان الحج هو ركن من اركان الاسلام قد فرضه الله تعالى على جميع المسلمين القادرين عليه جسميا وماديا، وقد فرضه مرة فالعمر، ومن استطاع اكثر فله الاجر والثواب، والمراة ايضا ان استطاعت ان تذهب للحج فلها ذلك ولكن بوجود محرم معها، والمحرم هو كل انسان يحرم زواج المراة منه على وجه التابيد، ويكون ذلك بالمصاهرة او الرضاعة او القرابة.

يشترط لحج المرأة وجود محرم ومن محارمها

سنوضح لكم حلا واضحا ودقيقا وفق القران الكريم والسنة النبية، حيث وضح لنا الله تعالى المحارم التي يجوز للمراة الذهاب مهم للسفر والحج:
السؤال هو : يشترط لحج المرأة وجود محرم ومن محارمها
الاجابة: من محارم المراة ما يلي:
محارم المراة من النسب والقرابة:  الآباء، أي آباء المرأة وإن علوا، من جهة الذكور ومن جهة الإناث، أي آباؤها من جهة الأب وآباؤها من جهة الأم. الأبناء، أي أبناء المرأة وإن نزلوا، كأبناء الأبناء من الذكور والإناث. الإخوة، أي إخوان المرأة، سواءً أكانوا إخواناً لأم وأب معاً، أم إخواناً لأم أم إخواناً لأب. أبناء الإخوة، وإن نزلوا من الذكور والإناث. الأعمام والأخوال، أي أعمام المرأة وأخوالها، وهؤلاء لم يذكروا في الآية الكريمة لأنهم بمثابة الوالدين، فقد يطلق على العم أب.محارم المراة بالرضاعة: لقد ورد حديث شريف عن الرسول عليه الصلاة والسلام بين فيه ان محارم الرضاعة هم محارم النسب، حيث قال رسولنا عليه الصلاة والسلام: (يَحْرُمُ من الرَضَاعِ ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ).محارم المراة من المصاهرة: أبناء زوج المرأة. آباء زوج المرأة. زوج ابنة المرأة.
وقد وردت اية قرانية صريحة في القران الكريم وضح بها الله تعالى لنا بها محارم المراة بشكل واضح وصريح وهي: وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *